منتدى بنات × بنات


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة من الطّفل الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة المنتدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 679
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 23
الموقع : سطيف العالية

مُساهمةموضوع: رسالة من الطّفل الفلسطيني   الثلاثاء يوليو 13, 2010 3:56 am

أخي الطّفل المسلم، هل تعرف من أنا؟ أنا طفل فلسطيني، أعيش على الشّقاء كلّ يوم، وأحيا على العذاب في كلّ حين، أتغذّى بالحرمان، وأرتوي بالظّمأ، وأتداوى بالمرض، وأتنفسّ الهواء الملوّث، وأشمّ الرّائحة الكريهة. أعيش كاليتيم في مأدبة اللّئيم...
الطّفل المسلم: ماذا تقول؟ وماذا تحكي؟ أليست لك أرض تعيش فيها؟ أليس لك أهل يقومون بشؤونك؟

الطّفل الفلسطيني: لي أرض عزيزة، لكنّني ألقى عليها كلّ أنواع العذاب. وعندي تراب غالٍ، لكنّني لا أملك التّصرّف فيه بكلّ حريّة، أهلي وأقربائي تركوني فريسة للعدوّ، وجيراني لم يرحموني ولم يقوموا بحقّ الحوار نحوي، لذا ساءت حالي، وتدهور وضعي.

الطّفل المسلم: هَلْ يُعقل أن يحدث لك كلّ هذا، وأهلك عنك غافلون؟ وذَوُو قرباك عنك لاهون؟
الطّفل الفلسطيني: أنا أعيش أكثر من هذا، أعيش في الألم وبالألم وللألم، ومن أجل الألم... مادام الحصار مضروبًا عليّ من العدوّ، والاختناق والتّضييق يأتيني من الجدار الفولاذي، ومادام حقّي في الحياة مَنْزوعًا عليّ إلى أَجَلٍ غير مُسمّى، ومادام العالم ممنوعًا عليه أن بقدّم إلىّ ولأهلي ما يسدّ رمقى، ويمنع عنّي الجوع والعطش والمرض والوباء... كما حدث مع قافلة الحريّة التي جاءت لتحرّرني ومن معي من المقهورين من هذا الألم المضني، وهذا الشّقاء المفني. لقد مُنِعَت من الوصول إلينا، وحُرِمنا من الاستفادة من الخيرات التي جاءت بها لتنقذنا، هُوجِمت وَرُمِيَت بالسّلاح، وقَتَلَ العدوّ الغاصب من قتل، وجرح من جرح، واعتقل الحاملين لهذه المساعدات، وهدّدهم بأشدّ العقاب، وأقسى العذاب، إن عادوا لهذه الجريمة النّكراء، جريمة فكّ الحصار عن البائسين والمطحونين... ألا يعني هذا أنّني سأبقى مع الألم في صلة وفي تواصل إلى الأبد...

الطّفل المسلم: حالُك يدعو إلى الرّثاء، ووضعك يبعث على البكاء، هل فُقِدَت الرّحمة من القلوب؟ هل وصل الحقد والغلظة والقسوة بالعدوّ إلى هذه الدّرجة؟ هل أقرباؤُك وجيرانك لا يعنيهم أمرك؟ أو هم لا يدرون عن حالك شيئَا؟ ألا يقومون بمساعدتك حتّى تعيش كسائر البشر؟ ألا بنهضون فيخلّصوك من هذا الضّرر؟ ما هذا الخذلان؟ ما هذا التّهاون؟ ما هذه الغفلة؟
الطّفل الفلسطيني: أنا لم أقصد أن أشكو إليك حالي، إنّما أردت أن أطلعك وأخبرك عن وضعي، حتّى لا تبقى في غفلة وفي جهل عمّا يحلّ بي ويُحيط. إنّ الغفلة هي التي ضاعفت من آلامي، وحطّمت آمالي. إنّ الأخبار لا تصل إليك صحيحة، وأهلُك وأسيادُك لا ينقلون إليك ما يحدث لي على أرضي، وفوق ترابي بدقّة وأمانة...

الطّفل المسلم: إذن ما هو المطلوب منّي؟ دلُّني على ما يجب أن أقوم به.
الطّفل الفلسطيني: لا أطلب منك شيئًا، ولا أنتظر منك مساعدة ماديّة، ولا أكلّفك ما لا تطيق.

الطّفل المسلم: لا يمكن أن أبقى متفرّجًا، وأنا أتألّم لحالك، ولا أقوم بواجبي، دُلّني على عَمل صالح مفيد، أقوم به حتّى لا أحشر في زمرة المتخاذلين المتقاعسين الغافلين؟
الطّفل الفلسطيني: أقول لك: أنا لم أقصد من عرض حالي عليك أن أطلب منك مساعدةً، أو القيامَ بعمل ما. يكفي أنّك عرفت حالي، وشاركتني شعوري بالألم والشّقاء، فهذا خيرٌ كثيرٌ.

الطّفل المسلم: لا، هذا لا يكفي، لابدّ أن تدلّني على عمل أقوم به نحوك؛ حتّى أُرْضِيَ ضميري؟
الطّفل الفلسطيني: ما دمت تتحدّث عن الضّمير، وما دمت مصرًّا على تقديم مساعدة لي ولقضيّتي، قُمْ واحمل القضيّة الفلسطينية في قلبك، ولا تنسَها، ولا تغفل عنها، إن فعلت فُزْتَ بِعمل كبير.

الطّفل المسلم: هذا أيضًا لا يكفي، ولا يُقَدّم شيئًا يُخفّف عنكَ مِحنتك، وينفع قضيّتك. دُلّني على عمل أحسنَ وأسمى من هذا.
الطّفل الفلسطيني: أنا أقول لك: هذا يكفيك أنت ، وينفعني أنا في محنتي وفي قضيّتي.

الطّفل المسلم: وضّح، ماذا تعني؟ أنا لم أفهم القصد، ولم أستوعب الأمر...
الطّفل الفلسطيني: أنت ما تزال صغيرًا، لا تستطيع أن تقدّم شيئًا ينفع في فكّ الحصار عليّ، ويحلّ لي مشكلتي مع الحرمان والاضطهاد والتّعدّي. لا تملك السّلاح المناسب، لا تملك القوّة المناسبة...

الطّفل المسلم: أريد أن أفعل شيئًا، لماذا لا أكون مثلك، أتحدّى وأتصدّى وأقاوم وأهاجم. مثلا أسافر إليك، وأكون بجنبك، أتحمّل معك الألم، وأردّ الظّلم والقهر وكلّ أشكال الطّغيان؟
الطّفل الفلسطيني: أنت لست مثلي، أنا مجبر على المقاومة في هذه السّنّ؛ لأنّني ألاقي العذاب، وأعيش الألم كلّ لحظة، وأواجه الموت في كلّ حين، فلابدّ أن أظهر للعدوّ ولمن يسلك طريقه، ويتعاون معه، ويعمل على طريقته... أُبيِّنُ لهم جميعًا أنّني شخص لا يقهر، وطفل لا ينهر، إذا لم أفعل شيئًا قضي عليّ وعلى أمثالي، فنحن رجال المستقبل في هذا الوطن، وأمل شعبنا في التّحرّر. بينما أنت غير مُجبر على هذا سلوك هذا المسلك.

الطّفل المسلم: لم تقنعني بكلامك وتحليلك وفلسفتك، زدني توضيحًا، وتكرّم عليّ بالشّرح؛ عساي أقتنع بما تدعوني إليه، وعساي أهتدي إلى النّهج الصّحيح في العمل لِنُصْرَتِك وخدمة القضيّة الفلسطينيّة.
الطّفل الفلسطيني: اسمع إليّ جيّدًا. حين قلت لك: ضَعِ القضيّة في قلبك، ولا تغفل عنها، أنا قدّمت إليك الخطوة الأولى في عمل كبير، يمكن أن تقوم به في خدمة هذه القضيّة؛ لأنّك بِتَذكّرك لها، ستعرف عنها الكثير، وستحملها في حياتك قضيّةَ جميعِ المسلمين والعرب، وستعرف بمرور الأيّام أنّها هي محورُ حياة المسلمين بخاصّة، الانتصارُ فيها انتصارٌ للإسلام، والانهزامُ فيها انهزام له, وستفهم لماذا تُجنّد إسرائيل ومعها حلفاؤها، والحاقدون على الإسلام كلَّ طاقاتها وإمكاناتها للقضاء علينا وعلى قصيّة الحميع، القضيّة الفلسطينية... وستعرف أنّ هذا يتطلّب أعمالاً جبّارة وكبيرة، ويوجب إعدادًا كبيرًا للرّجال الذين يقومون بالمهمّة العظيمة، بِما يُعِدُّهم للوقوف أمام كلّ الأعمال التّعسّفية والإبادية التي يقوم بها العدوّ الغاشم.

الطّفل المسلم: لم أفهم جيّدًا ما تقصد، ولم أدرك تمامًا ما تريد أن ترشدني إليه.
الطّفل الفلسطيني: ما أعنيه أنّ مقاومة العدوّ الصّهيوني، ومساعدتي في الخروج من محنتي يحتاج إلى الإعداد القويّ لهذه المقاومة، وإلى جوّ بَعِيدٍ عن الضّغوط وضعف الإمكانات، وهو ما يتوفّر لك أنت، وفي موطنك الذي أنت فيه، أي في بلدك. أنت تنفعني وتنفع القضيّة الفلسطينية وأنت بعيدٌ عنّي، تنقُّلُك إليّ يضرّ بك وبي.

الطّفل المسلم: وضّح أكثر، وفصّل القول.
الطّفل الفلسطيني: أَعِدَّ نفسك للقيام بخدمة القضية الكبرى بالتّزوّد بالعلم أوّلا، تعلّم بقوّة، واستغلّ الحريّة التي تتمتّع بها في بلدك لتزيد من وعيك بالواجب الذي ينتظرك، ووظّف الخيرات التي تنعم بها في وطنك، والتي حُرِمْتُ منها في أرضى بفلسطين لتكون أكثر استعدَادًا للعمل الكبير من أجل تحريري وتحرير القضيّة من براثن الطّغيان والجبروت والقهر. لتقدّم الخدمة الكبيرة وأنت رجل قويّ متمكّن. إنّ العدوّ يخشى من إعداد الأطفال وتأهيلهم من أجل القضيّة الكبرى. لذا يحاول القضاء عليهم؛ حتّى لا يكونوا غصّة في حلقه، وشوكة في طريقه، ومعولا لمخطّطاته، وحربًا على مشروعاته... أَعِدَّ نفسك بعيدًا عن الجوّ الخانق الذي نحن فيه في داخل الأرض المحتلّة، واستفد من الإمكانات التي أنعم الله بها عليك لتكوّن نفسك منقطعًا عن آلات الدّمار وأسباب الحرمان... لتخدمنا وتخدم القضيّة الكبرى. هل فهمت الآن لماذا أطلب منك البقاء بعيدًا عنّي لتخدمني أكثر، وتمنحني الأمل في التّحرّر. فكّر في الأمر جيّدًا، وانظر ماذا ترى؟

الطّفل المسلم: ماذا أرى غير ما تراه، فأنت أدرى بالموضوع؛ لأنّك تعيش المحنة أكثر منّي، وتعرف العدوّ أحسن منّي؟ أسألك أخي: من أين تعلّمتَ كلّ هذا؟ وكيف أدركتَ هذه الحقائق وأنت ما تزال طفلاً صغيرًا؟
الطّفل الفلسطيني: المحن تُعَلِّم الإنسان، والألم يحرّك العزائم، والأزمة تلد الهمّة، وتبني الإرادة، والحاجة تدفع إلى حسن التّفكير، والحرمانُ يوقظ العواطف، والظّلمُ يهدي إلى سبل النّجاة، والضّغط بولّد الانفجار، في الفكر والشّعور والتّخطيط والتّدبير... وفي كلّ شيء.

الطّفل المسلم: فهمتُ الآن، ووَعَيْتُ ما ترمي إليه، وأدركتُ صواب ما دعوتني إليه، سأمتثل إليه، وسأعمل على إعداد نفسي بِما أشرتَ إليه. لكنْ حتّى أحقّقَ ذلك، وأقومَ بواجبي نحو القضيّة الكبرى، كيف تتصرّف مع العدوّ المستبدّ الباغي؟ كيف تعيش وسط هذا الجوّ القاتم؟
الطّفل الفلسطيني: لا تخفْ ولا تحزنْ عليّ، لقد أَلِفْتُ هذه الحياة، أنا أَعْرِفُ العدوّ ويعرفني جيّدًا. بيننا علاقة مقاومة وتحدٍّ، لا تنقطع أبد الدّهر حتّى ننال إحدى الحُسْنَيَيْنِ. أنا ما أزال واقفًا على قدميّ، لم أنكسرْ، ولم أسقط على الأرض ولمْ أَنْدَحِرْ، لم أستسلم ولم أَذِلَّ. إذا حرمني الغاصبُ من أبسط حقوقي بقيتُ صامدًا ، إذا جار عليّ وتعدّى تصدّيتُ له مقاومًا. إذا ضايقني في أرضي، وأقلقني في ترابي، ظَلَلْتُ متمسّكًا بهما. إذا تخلّى عنّى ذوو قرباي أو خانوني، فإنّ معي ربّي يحميني وينصرني. إذا منعني العدوّ من التّعلّم في المدارس تعلّمتُ في الخيام، وإذا أخذ عنّي الكهرباء ذاكرت في الظّلام، إذا هدّم منزلي افترشت الغبراء، وتغطّيت بالسّماء...فلا تخشَ عليّ شيئًا، الحياةُ بالنّسبة لي ماضية سائرة، لا تتوقّف.

الطّفل المسلم: لله ما أشجعك، وما أَنْبَلَكَ، وما أعزّ شأنَك. فلسطين ستتحرّر – إن شاء الله – مادام فيها أمثالُك من الشّجعان البواسل المُوقنين في نصر الله حقّ اليقين، والمؤمنين بالقضيّة الكبرى قضيّة تحرير فلسطين.
الطّفل الفلسطيني: أرجو أن تكون رسالتي إليك واضحةً مفهومةً، وحديثي إليك صريحًا صادقًا.

الطّفل المسلم: شكرًا على هذه التّوضيحات، وهذه الإرشادات وهذه التّنبيهات، كنتَ صادقًا معي وصريحًا وواضحًا، سأنقل كلّ ذلك إلى زملائي الأطفال، وأشرح لهم أفكارك. نعاهدك أن نعمل جميعًا على نصرة القضيّة الكبرى، والنّصرُ حليفُنا إن شاء الله.
الطّفل الفلسطيني: أختم حديثي إليك بهذه الهمسة: أرجو الاعتبارَ بقافلة الحريّة، التي قادها الأتراك، وشارك فيها جمعٌ من المتضامنين الأحرار من العالم الإسلامي والعربي، ومن العالم الحرّ. هذه القافلة أَرِبَكَتْ إسرائيل، فجعلتها تتصرّف تصرّفات حمقاء غبيّة، بالتّعدّي عليها بكلّ لؤم وشراسة. وبذلك تكون قد بدأت نَسْجَ خيوط أكفانِها؛ لأنّ في هذا التّصرّف حتفَها إن شاء الله، وفيها بداية نهايتها بقدرة العزيز الجبّار. هذا الحادث يبيّن أنّ الله أعدّ للمجاهدين في سبيل الحقّ نصرًا على الظّلم. اسْتَمِرَّ في الطّريق الذي أرشدتُك إليه، فستكون طرفًا في إحراز هذا النّصر بإذن الله. والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين.

الطّفل المسلم: نَقلَتْ وسائل الإعلام أنّ زوجين تُركِيَيِن اصطحبا معهما في قافلة الحريّة رضيعًا، لم يتجاوز عمرُه بضعة أشهر، ليشاركَهمها عملَهما هذا؛ وبذلك يغرسان فيه روح التّضحيّة، ويرضعانه حبّ العمل من أجل القضايا الكبرى منذ الصّغر.
الطّفل الفلسطيني: من جملة ما أردتُ أن أعلّق عليه هذه المبادرة الطّيّبة المهمّة، رضيعٌ لم يبلغ سنّ الفطام، يرافق قافلة الحريّة والسّلام. جميلٌ جدًّا أن يُرَبِّيَ الوالدان أبناءَهما على هذا النّهج، منذ الصّغر. هذا ما أرشدتُك إليه، أَعِدَّ نفسك بقوّة لِتخدم القضيّة الكبرى المحورية في حياة المسلم.

نقول في هذا العمل المهمّ ما قالت وسائل الإعلام: دعاؤُنا لهذا البطل الصّغير أن يبلغ الرّشدَ والشّعبُ الفلسطيني حرٌّ على أرضه الطّاهرة، وعاصمتُها القدس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hibodjimi.almountadayat.com
شمش الامل

avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رسالة من الطّفل الفلسطيني   الثلاثاء يوليو 13, 2010 6:30 am

مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة المنتدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 679
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 23
الموقع : سطيف العالية

مُساهمةموضوع: رد: رسالة من الطّفل الفلسطيني   الخميس يوليو 29, 2010 9:01 am

العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hibodjimi.almountadayat.com
ملكة الصداقة

avatar

عدد المساهمات : 661
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: رسالة من الطّفل الفلسطيني   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 6:17 am

mashkoura
Basketball
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة من الطّفل الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات × بنات  :: منتدى نصرة قضايا الامة-
انتقل الى: