منتدى بنات × بنات


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الى كل مسلم ومسلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرةجميلة

avatar

عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
العمر : 23
الموقع : http://hibodjimi.almountadayat.com

مُساهمةموضوع: الى كل مسلم ومسلمة    الأحد أغسطس 15, 2010 6:08 am


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني أخواتي ...
من خلال هذا الموضوع أردت فتح نافذة يمكن أن تنتفع من خلالها أمة الإسلام بفضل الله وهمة مسلمي الأرض من أعضاء وزوار منتدى أولاد الجزائر في محاولة لطرح نقاش حول وضع الأمة ومعرفة أسباب التخلف وكيفية تكوين جيل من الشباب يسعى لرفع مجد أمته وجعلها ترتفع من جديد بين الأمم ويرفرف في سمائها علم العز والسؤدد كما كانت من قبل فنحاول تشخيص الداء وأصله وكيفية وصف الدواء ومتابعته حتى نخرج بنتيجة مرضية إن شاء الله كما أتمنى أن كل مسلم يقرأ الموضوع عضوا كان أو زائرا للمنتدى أن لا يخرج منه دون إبداء رأيه أو عرض مشكلة ومرض تعاني منهما الأمة أو وصف دواء لداء قد نخر في جسدها وأوهنها ... كما أتمنى أيضا من إدارة المنتدى إن رأت الموضوع مقبولا شكلا ومضمونا وركنا أن يثبت فيكون الأجر إن شاء الله لكل من يساهم.
أخي المسلم أختي المسلمة
قد يكون ما يخط يدك من كلمات كرد بهذا الموضوع سببا في تغيير فكرة أو نهج أو سيرة عبد أو أمة لله فينصلح حالهـ/ ـــا فتفوز برضى من الله ... وهل هناك فوز أكبر من أن يرضى الله عنك... فوالذي نفسي بيده لهذا هو بداية العز فلن نكون أعزاء أقوياء أسياد الأمم إلا إذا فزنا برضا الله علينا على أفعالنا وأقوالنا.

البعض منا يتساءل:ما الحاجة لدراسة مستقبل أمة هي اليوم في ذيل القائمة ومتخلفة ولا يوجد في الأفق ما يدعو للتفاؤل لاسيما إذا استدل بحديث صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أنس - رضي الله عنه أنه قال: « لا يأتي زمان على الناس إلا والذي بعده أشد منه»؟
إذا كانت الأمة الإسلامية متخلفة الآن وتعيش مرحلة حرجة من تاريخها، وهي على مفترق طرق إما أن تكون أولا تكون فإن التخلف لا يستمر، والضعف لا يدوم، وقد قضت سنة الله - عز وجل - أن يضعف القوي، ويقوى الضعيف، ويمرض الصحيح، ويشفى المريض، ويغتني الفقير، ويفتقر الغني، أما أحاديث آخر الزمان فللعلماء العدول فهم آخر لها، وهي على أية حال لا تأمرنا بالسكوت على الضعف والاستكانة والمذلة، بل تحثنا السنة كلها وكتاب الله قبلها على القوة والنهوض بأنفسنا وأمتنا.
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
الأمة صحيح متخلفة؛ إنما هل هذا التخلف أبديّ أم هو مرحلة من المراحل؟ هل نحن متخلفون لأننا يجب أن نكون متخلفين؟
لا..بدليل أننا كنا متقدمين؛ كنا سادة العالم؛ كنا قادة الأمم كنا نحن الذين نملك أزِمَّة الحضارة، فالحضارة الإسلامية ظلت هي الحضارة الأولى والسائدة في العالم حوالي ثمانية أو عشر قرون، والكتب الإسلامية والمراجع العلمية الإسلامية كانت مراجع العالم في أوروبا وغيرها، علماء المسلمين كانت أسماؤهم أشهر الأسماء في العالم، اللغة العربية كانت لغة العلم، كُتِب فيها الطب وكُتِب فيها التشريح، وكُتِب فيها الفلك وكُتِب فيها الكيمياء وكُتِب فيها الفيزياء، وكُتِب فيها كل علوم الأرض باللغة العربية والآن للأسف نجد الجامعات تتجه إلى اللغات الأخرى، كنا نحن هكذا..
ومن هنا يسعى المخلصون من أبنائها يبحثون عن الطريق الموصل إلى عودة الأمة إلى السيادة والريادة ، وإنقاذها من مرحلة الذل والعبودية والهوان ، وكثر الحديث ، وتعددت الاجتهادات،والحوار يدور حول أفضل السبل، وأنجع الطرق،وأسلم المسالك التي إن أخذت بها الأمة نجت وتحقق لها ما تصبوا إليه:«وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون» . ، وإن تخلَّت عنها وأخذت بغيرها جرت عليها سنة الله في الأمم: « وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا »
وفي منتدى أولاد الجزائر مجموعة اجتماعية تدعى جيل النهضة وفي هذه النافذة التفاعلية يهمّنا أن نبدأ بطلب مشاركة الجميع في تحديد:


·ترتيب سلم الأولويات للغايات الدعوية العامة والتي يجب علينا الانشغال بها ونترك سفاسف الأمور التي تضيع الوقت ولا تساهم في تطور لا الفرد ولا الأمة وتضحك بها المجتمعات الدولية علينا.


·نقوم بتحديد البرامج والمشاريع العملية التي يمكن أن نحقق بها الأهداف السابقة وكيفية إمكانية تجسيدها على أرض الواقع.


·علينا تنصيب واجب القيام بهذه الغايات والبرامج بين المسلمين حتى وإن لم يكن هناك تنسيقاً حقيقياً بينهم ووضع النقاط اللازمة لتجاوز العوامل التي تعرقل التفاهم والتنسيق الجماعي ما بين المسلمين.
إيماناً منا بأهمية المشاركة الجماعية المؤهلة، التي نصل من خلالها إلى نتيجة مدروسة مؤصلة، ضمن منهجية تنطلق من الكتاب والسنة ، التزاماً بقول المصطفى – صلى الله عليه وسلم –: « تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي » ، بعيداً عن الاجتهادات العقلية المجردة عن الدليل، المتأثرة بمناهج الغرب في الدراسة والتحليل، وبعيداً عن التجريح لهذه الجهة أو تلك، وعن التشنيع عليها أو المزايدة إذا اختلفنا معها. بل نلتزم بأدب الحوار بيننا ونقدر لكل مجتهد اجتهاده، وإذا خَطَّأْناه واختلفنا معه فنبني تخطئتنا على الحجة والدليل والبرهان دون سواها.
وإنما نسعى إلى تكوين رؤية تبنى على التأصيل الشرعي، في ضوء إمكانات ومنطلقات الواقع المعاصر، حتى تكون رؤية عملية واقعية، ممكنة التطبيق، بينة المعالم، شاملة المقاصد، تتفاعل مع تكوين الفرد والأمة والدولة، من أجل الوصول إلى شاطئ السلامة ، وبر النجاة :
« وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون » فما أنزل الله من داء إلا له دواء علمه من علمه، وجهله من جهله، كما بيّن الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم،كما لا يجب علينا إتباع سبيل العنف والخروج عن طاعة ولي الأمر بحجة التغيير والقضاء على الفساد في أنظمتنا فهذا هو الطريق الخاطئ الذي يريدنا الغرب أن نبقى في دربه فنغرق في مستنقع الخلافات والدّم والحروب فيما بيننا فلا تقوم لنا قائمة ولكن نتبع منطق الحي الذي لا يموت فهو خلقنا وهو الأعلم بما يصلح لنا فإن عمّ الفساد في الأمة فذلك ناتج من فساد نفس الفرد أوليس الله عز وجل من قال في كتابه الكريم: « إنّ اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ».

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hibodjimi.almountadayat.com
 
الى كل مسلم ومسلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات × بنات  :: منتدى نصرة قضايا الامة-
انتقل الى: